منتدى الثقافة

السلام عليكم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ عبد الـحميد بن باديس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 228
تاريخ التسجيل : 25/05/2008

مُساهمةموضوع: الشيخ عبد الـحميد بن باديس   الأحد يونيو 01, 2008 2:08 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

ولد
عبد
الـحميد
بن
باديس،
رئيس
جمعية
العلـماء
الـمسلـمين
الـجزائريين
وأحد
أعلام
الـحركة
الإصلاحية
الإسلامية
في
الـجزائر
خلال
النصف
الأول
من
القرن
العشرين،
يوم
5
ديسمبر
1889
بقسنطينة
حيث
وافته
الـمنية
يوم
16
أبريل1940
،
كان
ينحدر
من
عائلة
عريقة
تعود
أصولها
إلى
بني
زيري
.
وبلوغين
بن
زيري،
مؤسس
الـجزائر
العاصــمة،
أحد
أشهــر
أعضــاء
هــذه
العائلــة
الأميرية.
و
قد
حفظ
عبد
الـحميد
ب
ن
باديس
القرآن
في
مسقط
رأسه،
وفقا
للـمناهج
التقليدية،
كما
تعلـم
قواعد
اللغة
والأدب
العربي
وأصول
العلوم
الإسلامية.

وقد
أوكلت مهمة
تعليمه
وتهذيبه،
وهو لا يزال
طفلا، إلى
حمدان
لونيسي،
وكان من
أتباع
الطريقة التيجانية
الصوفية،
وكان تأثيره
عظيـما
مستديـما
على الشيخ بن
باديس. هذا الأخير،
الذي انتسب،
ابتداء من
سنة 1908 ، إلى
جامعة
الزيتونة،
بتونس، تأثر
هناك كذلك،
بأساتذته
خاصة منهم
الطاهر بن
عاشور، من
أتباع الـحركة
السلفية الإصلاحية
الداعية إلى
العودة إلى
إسلام مطهر
من كل ما شابه
من شوائب وهي
الـحركة التي
انتشرت خلال
النصف الثاني
من القرن التاسع
عشر في الشرق
الأدنى وفي
مصر. وبعد
حصوله على
الشهادة سنة
1912، مارس عبد الـحميد
بن باديس التعليم
بالزيتونة
لـمدة سنة،
وفقا لـما كان
متعارفا
عليه في هذه
الـجامعة التونسية.






بعد
أدائه مناسك الـحج
بـمكة الـمكرمة
والـمدينة الـمنورة،
حيث توجه إثر انتهاء
دراسته في
تونس، تعرف عن
كثب على حركة الوهابيين
الإصلاحية الـمتشددة
وهي في أوج انتشارها
بالبقاع الـمقدسة.
واجتـمع
مجددا، خلال
إقامته بالـمدينة
الـمنورة،
بحمدان
لونيسي، أول
أساتذته،
الذي انتقل
للإقامة
بـمدينة
الرسول صلى الله
عليه وسلـم،
حيث باشر
تعميق معارفه
على يديه وعلى
يد أساتذة
آخرين.










بعد عودته إلى
الـجزائر، امتهن
بادئ الأمر،
من سنة 1913 إلى
سنة 1925، التعليم
والتنشيط الثقافي،
قبل أن يكرس
طاقته ويوجهها
لإصلاح الـممارسات
الدينية
السائدة في البلاد.
وخلافا للرأي
الذي أشاع له
مؤرخون
وناشرون، فإن
الـحركة الإصلاحية
الدينية في الـجزائر
لـم تولد من
العدم على
أيدي ابـن
باديس ورفاقه.







ذلك
أن نهاية
القرن التاسع
عشر وبداية
القرن
العشرين قد
شهدتا بروز
مفكرين
إصلاحيين
تـمثلهم
مجموعة من
العلـماء والأساتذة
الـمقتدرين
بالـجزائر
العاصمة
وقسنطينة
وتلـمسان
وغيرها، من
أمثال الشيخ
مجاوي والشيخ
بن سماية
والشيخ بن على
فخار، الذين
أدانوا الـممارسات
الظلامية
لبعض الطرق الدينية
وتلك الـمتصلة
بـمن كانوا
يعتبرون أولياء
صالـحين،
لورعهم أو
نسبهم. كما
نددوا بسيطرة
إدارة الإحتلال
على الشؤون الدينية
والإسلامية.
وقد التقى
الشيخ محمد
عبده، خلال
زيارته سنة 1905
إلى الـجزائر
العاصمة
وقسنطينة،
بالعديد من
هؤلاء
العلـماء الـمعلـمين.










وقد تطورت الـحركة
الإصلاحية في
الـجزائر ما
بين الـحربين
العالـميتين
بفـضل ما بذله
ابن باديس
ومجمـوعة مـن
أتبـاعه الأوفياء،
من قدامى
تلاميذه ومن
رفاق له تلقوا،
في معظمهم، تكوينهم
بتونس أو في
الشرق الأوسط.
وقد استرشدت
هذه الـحركة
بفكر ونشاط
محمد عبده
ورشيد رضا،
لكنها اتسمت،
كذلك، بـميسم
أفكار الوهابيين
الـمتزمتة،
بل الـمتشددة
في أحيان
كثيرة، حيث
أخذت عنهم
عديد الأفكار
والـممارسات.










وكان هدف ابن
باديس، العقل
الـمدبر
والقائد الـمنشط
لهذه الكوكبة،
الذي اجتـمعت
فيه صفات
النزاهة والأمانة
الفكرية اللامتناهية
والذي هام حبا
بالـجزائر ولغتها
ودينها، هو
تطهير الإسلام
الـجزائر من
كافة الـممارسات
التي لا تتفق
مع القرآن
والسنة من حيث
هما الـمصدران
الوحيدان
للعقيدة الإسلامية.
هؤلاء الرجال
الـمتفانين
والـمتطوعين
كانوا يرومون
جميعهم، عن
طريق التربية
والكتاب
والصحافة،
بعث سنة السلف
الصالـح في
عهود الإسلام
الزاهـرة الأولى،
مع تكييفها مع
ما تقتضيه آفاق
التفتـح على
حداثة معتدلة.
كان على الـمسلـمين،
في نظرهم، أن
يجعلوا السلف
الصالـح
مثلهم الأعلى
فأطلقوا على
أنفسهم، اسم
السلفية،
مثلـما كان الـحال
في الشرق الأوسط.
كما عرفوا
باسم الإصلاحية.










حال عودته إلى
البلاد إذن،
ومن 1913 إلى 1925،
خصص عبد الـحميد
بن باديس جهوده
وما أوتي،
كمربٍ، من ملكات
ومواهب،
للتعليم،
بدءا من
العلوم التربوية
كالأدب والتاريخ
والـجغرافيا
إلى العلوم الـمدنية
والدينية.
وكان يوجه
نشاطه التربوي
نحو الشباب،
ذكورا
وإناثا،
والكبار، على
حد سواء :






ففي
سنة 1917، افتتـح
درسا عموميا
بـمسجد سيدي
قموش
بقسنطينة.






كان ينظم،
بـمقر رابطة الإغاثة
الإسلامية
بقسنطينة،
وبـمساعدة
تلامذته،
دروسا مسائية
للكبار. وكان
برنامج الدراسة
يتضمن تعليم
اللغتين
العربية
والفرنسية.






سنة 1918، أبان
ابن باديس عن
قدرته التنظيـمية
الفائقة
بإرسال الدفعة
الأولى من
الطلبة الـجزائريين
إلى جامعة
الزيتونة
بتونس، وكان الـمأمول
أن يصبحوا
إطارات
للتعليم الـحر،
فاتـحين الـمجال
لبعثات
دراسية
مبرمجة دوريا.



- شجع ونظم
و أشرف على
بروز العديد
من الفرق الـموسيقية
والـمسرحية
والأندية
الرياضية
عبر التراب
الوطني.






- كان من
بين أوائل
القادة
الذين
أدركوا مدى الـمساهمة
التي يـمكن
للـحركة
الكشفية
تقديـمها في
تأطير
الشباب
وهيكلته ضمن
منظمات
جماهيرية.






- ومن جهة
أخرى، ظهرت
شيئا فشيئا
إلى الوجود،
بإيعاز منه
وتـحت
إشرافه،
مراكز ثقافية
كان أشهرها نادي
الترقي بالـجزائر
العاصمة
الذي كان
يشرف على
إدارته
الطيب
العقبي، أحد
رفاق الأستاذ
الأوفياء.

لقد
اتـخذ نشاط الـمجموعة
من أجل إحياء الـمسلـمين
الـجزائريين
أخلاقيا،
وبعث إسلام
أصيل في
نظرها،
وتأكيد
الشخصية
العربية الإسلامية
للشعب الـجزائري
أشكال عدة. كما
تـخندقت،
للدفاع عن
مثلها، في
خندق الصحافة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bomb.yoo7.com
 
الشيخ عبد الـحميد بن باديس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثقافة :: الادب والشعر-
انتقل الى: